[+]  بيت الآغا ... زاره الطاغية ودمره < [+]  الحلقة السادسة والأربعون جميل الأسد < [+]  وصايا الآباء في القرآن الكريم < [+]  محمد عبدالرحمن الناشف < [+]  فاتسلاف هافيل (1936 –2011) < [+]  الجمهورية والحكم الجمهوري < [+]  الأنفاق تكتيك عسكري للتغلب على حصار العدو < [+]  أنواع الحروب, ونظرية حرب العصابات < [+]  هل قابلت قناصاً من قبل ؟! < [+]  طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد - عبد الرحمن الكواكبي الاستبداد و المجد -1- <  
 
     

الأرشيف


اشتراك إلغاء الاشتراك
 
 
 
زواج القاصرات السوريات في مخيمات اللاجئين
2013-01-16

اجتماعي




في الفترة القليلة الماضية انتشر الحديث عن ما يسمى "زواج السوريات القاصرات من عرب" وهذا ما جعل العديد من الناشطين السوريين الذين اعتبروا أن مثل هذا الكلام هو بمثابة اهانة للمرأة والشعب السوري مما جعلهم يطلقون حملة لمقاومة تزويج القاصرات السوريات في مخيمات اللاجئين السوريين المنتشرة في الاردن والعراق وتركيا ولبنان. فيما أنشأ البعض صفحات مضادة ,هذا الأمر الذي دعا البعض لاتهام دوائر المخابرات السورية وصفحات "المنحبكجية" المنتشرة على صفحات التواصل الاجتماعي لدعم صورة حضور القضية الغير موجودة بحسب سكان اربد من السوريين
.
هذا وقال "محمود الحربي" حسب جريدة زمان الوصل وهو احد النشطاء في المخيمات السورية :
"إن هذه القضية هي بمثابة حملة مغرضة لزرع الشقاق بين السوريين والإخوة العرب ممن يأتون إلى المخيمات متحملين عناء السفر لتقديم ما من شأنه للتخفيف من معاناة الإخوة في المخيمات من أصحاب الأيادي البيضاء."
كما واتهم "الحربي" الإعلام السوري بالترويج لمثل هذه القضية مذكراً باتهامه لحرائر جسر الشغور والحمل السفاح الذي طال المئات منهن قبل عام ونصف من الآن في مخيمات تركية , مضيفاً بأن التهم بمثل هذا الموضوع الذي يعرف الإعلام السوري مدى حساسيته لدى الشعب السوري جاهزة لديه فهو من يروجها لكل من يخرج من سوريا هرباً من الموت كما فعل آنفاً عندما أجبر الجماعات المسلحة المزعومة لدى النظام على الاعتراف بأن أمراء الجماعة يقومون بتقديم الدعم المادي والجنسي لحرائر حمص اللاتي استشهدن أزواجهن أو تم اعتقالهم.
أما "سليمان المفلح" فلم يستبعد حدوث بعض الحالات الفردية لمثل هذا الزواج مستنداً على أن ظاهرة زواج السوريين من العرب هي أصلاً موجودة وبالتالي قد تكون في هذه الأوقات هي بمثابة استمرار لحالة موجودة مسبقاً.
كما وينفي "المفلح" وبشدة بأن تكون هذه الزيجات بطريقة البيع والشراء "فالحرة لا تسرق ولا تزني" فكيف تباع؟
وكيف لأهلها أن يجبروها على الزواج بطريقة البيع وهم أهل الكرامة والثورة والتضحيات.
أما السيدة "خديجة الحسن" وهي إحدى القائمات على حملة تعريف اللاجئات بحقوقهن سواء من المنظمات التي تهتم بشؤون المرأة والطفل أو الحقوق الاجتماعية الأخرى كتوفير بعض فرص العمل لوقف أي تفكير سلبي تجاه اللجوء
حيث قالت " بدأنا بالتواصل مع مكتب منظمة اليونسيف التابع للأمم المتحدة ورابطة المرأة السورية ونجحنا في قطف أولى ثمار جهدنا بإقامة بعض الدورات التدريبية للأعمال المنزلية للمرأة اللاجئة إضافة لتعريف الأسر بحقوقها وخبراتها المتاحة سواء في العمل أو طرق مطالبة مراجعة المؤسسات الأهلية والدولية المعنية بحقوق المرأة ".
هذا وقد نفت السيدة " أم محمد" وهي إحدى القاطنين بمدينة الرمثا الحدودية بأن تكون الزيجات تتم بطريقة البيع والشراء لبعض العرب لافتةً إلى أنها طلبت الزواج لابنها أحدى الفتيات من بابا عمرو الحمصية وتمت الموافقة إلا أنهم ينتظرون سقوط النظام الأسدي لتكون الفرحة بفرحتين.  "أسرة إميسا  بالتعاون مع جريدة زمان الوصل "







تعليقات حول الموضوع

الاسم الكامل :

 البريد الالكتروني :

 الدولة :

 عنوان الرسالة :

الرسالة :


التعليقات على المواد مسموحة على أن تلتزم بما يلي :
  • أن لا تمس حرية المعتقد و الأديان السماوية
  • ألا تحتوي على أي عبارات تهديد أو شتم أو تحقير الآخرين

 

 
   
 

  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2014 - يمكن اعادة النشر مع ذكر المصدر